الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،،،،،،،،،،،،،، أما بعد :-
فهذه نبذة تعريفية مختصرة عن السادة الأشراف المشاييخ ، أضعها بين يديك أخي الكريم لتكون طريقا مختصرا للوصول إلى ما قد يتبادر إلى ذهنك من تساؤلات حول هذه الأسر الحسينية الهاشمية الكريمة ، سائلا المولى سبحانه وتعالى أن أكون قد وفقت إلى ما أصبو إليه من التوضيح والبيان ، فأقول مستعينا بالله الرحيم الرحمن :-
[هم ذرية وأبناء السيد الشريف / إبراهيم بن أحمد بن جميع بن يحيى بن منصور بن محمد بن يحيى بن أبي الحارث محمد بن أبي محمد عبد الله بن أبي الحارث محمد بن علي أبو الحسن بن [ الديلمية ] بن عبد الله أبو طاهر بن محمد المحدث بن أبو الطيب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى الثاني [ أبي سبحة] بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب زوج السيدة البتول فاطمة الزهراء بنت خاتم النبيين وسيد المرسلين نبينا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي – صلى الله عليه وسلم -.] ، الذي فاق أقرانه وأهل مكانه بعلمه وفضله ؛ فذاع صيته وانتشر في البلدان المجاورة والقرى وكان يقال له : الشيخ إبراهيم ، ويقال لأبنائه : أبناء الشيخ ؛ كما قال صاحب نزهة الجليس عندما ذكر أنه مر بالخليف (وبها مراح أبناء الشيخ إبراهيم) ، وذكر علمهم وفضلهم وصلاحهم .
وقد حل السيد الشريف / إبراهيم بن أحمد بن جميع بالخليف في عام ( 777 هــ ) قادما من بلاد المغرب التي قدم إليها أجداده من العراق حيث كان لهم بها نقابة الطالبيين ( كـ يحيى زحيك وأبائه من من قبله ) ، حيث استقر الشيخ بالخليف ونشر علمه منها وانتشر أبناؤه من بعده منها ، وأشهرهم : ( أحمد ، ويوسف ، ومحمد السني ) ،
وكان يقال لهم أبناء الشيخ كما تقدم وكذلك لأبنائهم من بعدهم حتى أصبح يقال للواحد منهم : ( شيخي ) ، ثم أضيفت إليها الألف واللام لتصبح ؛ ( الشيخي ) .
وهذا قد انتشر واشتهر عنهم مؤخرا نسبة إلى مشيخة جدهم الشريف إبراهيم في العلم والزهد والورع .
حتى ترجم له بعض المتقدمين والمتأخرين ، مثل :
1-ـ الحسين الأهدل ؛ في ( تحفة الزمن ) .
2-ـ الإمام زين الدين الشرجي ؛ في ( طبقات الخواص ) .
3-ـ ما ذكرته عنه وعن أبنائه بعض المشجرات القديمة .4-ـ ومن المتأخرين : أ. د : أحمد بن عمر الزيلعي ؛ الأستاذ بكلية الآداب بجامعة الملك سعود ؛ في كتابه ( الخلف والخليف آثارهما ونقوشهما الإسلامية ) ؛ حيث كان مما قال فيه : - ( وفي الخليف برزت أسرة علمية أخرى هي : أسرة بن جميع التي أشتهرت بالصلاح والعبادة والتقوى وطلب العلم ، وكان أول من قدم منهم إلى هذا الموضع الشيخ : إبراهيم بن جميع ...( حتى قال : وقد طرح الله البركة في ذرية الشيخ إبراهيم بن جميع الذين تعاقبوا على مشيخة بلدهم حتى اليوم بجانب اشتغالهم بالفقه وإمامة أهل ناحيتهم في الصلاة حتى عهد ليس ببعيد ، ولا يزالون يحتفظون بشجرة نسبهم التي ترجعهم إلى عقب الحسين بن علي بن أبي طالب – رضي الله عنهما ــ ... ) أ .هـ
قلت : بل إن لديهم من المشجرات والوثائق ما يؤكد انتسابهم للدوحة الحسينية الهاشمية المباركة من ذرية الإمام زين العابدين ــ وقد عرضت بعضها في ندوة الأنساب الهاشمية التي أشرفت عليها الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ــ ، وقد انتشر الأشراف المشاييخ في كثير من قرى الساحل بتهامة وأشهرها : ( الخليف ، العرضية ، الحليفة ، ودوقة ، والأحسبة ، وحلي ، ومنهم من نزل بالحسينية بمكة ، ومنهم من نزل بتربة البقوم ) ، وانتقل كثير منهم إلى كبرى المدن مثل : جدة ، ومكة المكرمة ، المنطقة الشرقية وغيرها .
ولا يزال لهم تميز وظهور في جميع المجالات كــ : القضاء ، والتعليم بجميع أنواعه وتخصصاته ، والطب ، والمجالات العسكرية والثقافة ، والأدب ، وغير ذلك .
أعدها وحررها للموقع الرسمي للسادة المشاييخ الأشراف
السيد الشريف / صالح بن عبد الله بن زيد آل زيد الشيخي الحسيني
|